تجربة الاقتراب من الال تي تي NLE

 

في نهاية كل شهر” إل تي تيتي “..وعندما يكتمل القمر في الأفق..

( صوت سلوقي يعوي في الخلفية)

يتم إخلاء البيت ..اترك فيه لوحدي …يأخذون الأطفال ويرحلون في صمت مهيب ونظرات منكسرة…

يسكروا أبواب الحوش بالسلاسل من برا في حزم…

يتركون لي ستة كروت  فئة الخمسة دينار للدفع المسبق لشركة LTT لتعبئة  ما مجموعه 30 دينار…هو قيمة الاشتراك الشهري…
هذه مذكراتي أنا محمد أبوغرارة ..الليلة وعند منتصف الليل سأتصل بمنظومة للـ تي تي 116 لتعبئة الكروت ..( صوت رعد وبرق وريح وآر بي جي في الخلفية)

ليكن الله في عوننا جميعا …

.

.

( صوت الاخ السلوقي مرة أخرى)

**********

من ويكيبيديا:

تجربة الاقتراب من الموت  Near death experience NDE هي ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث. تتلخص ماهيتها في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كان كادت تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة، منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض وإما مظلم حتى يصل إلى نور أبيض. لا يوجد تفسير علمي للظاهرة ولكن بعض العلماء حاول تفسيرها على أن العقل الباطن هو من يفتعل تلك الأحداث وتلك الأماكن لتسهيل عملية الموت.- المصدر

**********

لعدة شهور في بداية هذه السنة موقع منظومة شركة ليبيا للاتصالات والتقنية الخاص بالاطلاع علي حالة حسابك و تعبئة كروت الدفع المسبق…لعدة شهور كان متوقفا عن العمل ….ولشهور عديدة كان علينا نحن المعذبون في الأرض أن نعبي كروت الشحن عبر الطريقة الوحيدة المتاحة…هي منظومة الهاتف 116..سيئة السمعة …مخاطرين بذلك بزهرة شبابنا بالتعرض المنتظم لصوت تلك المنظومة.. ..ومقدمين عبر تلك المرحلة قوافل من شباب زي الورد راحوا ضحية هذه المنظومة الخبيثة.

هذه التدوينة هي تخليد لتضحياتهم …وكتابة ببخاخة على حيط الزمن ..كشواهد الجنود المجهولين.

*****************

 

يبدأ الأمر عندما ينقطع النت قبلها بيوم أو يومين…

وصدقني يا برو مهما تكرر الأمر، ومهما خضت التجربة، تبقى بنفس المرارة ..

لكن قبل هذا.. الاعتراف بأن الحصة الشهرية قد انتهت هو أمر جلل ..و لا يتم التسليم  والاعتراف به بهذه البساطة.. ولا يتم حتى طرحه كاحتمال وارد .

في الأول يتم تطبيق جملة من قواعد الاشتباك وخطوات متسلسلة حتى نصل لتشخيص الحالة على إنها انتهاء للحصة الشهرية قبل موعدها…إجراءات مكتوبة بصرامة.. يشرف على تنفيذها أحد أعضاء الأسرة الكبار في السن مع حضور شخص ثاني للتذكير:

1- تطفي الوايمكس وتستنا نص دقيقة وتعيد تركبه ( تكرر العملية لثلاث مرات على الأقل الفاصل الزمني خمس دقائق كحد أدنى)

2- افتراض أن النت مقطوع علي ليبيا كلها .. والكيبل  ناتشاته فكرونة ضخمة تسكن أعماق البحر ..أو تمت سرقه من قابينة سوق الثلاث وسيتم بيعه بالميترو.. ويتم التأكد من ذلك بأن أحد أفراد الأسرة يخش بنت الشفرة ويشوف التايم لاين كانا في أخبار مبشرة زي هكي.

3- افتراض إن الانتينة في جيهتنا فاسدة…ويتم الاتصال بأرقام الجيران ..(الأرقام تكون مكتوبة في ورقة بخط واضح ومعلقة في مكان بارز جنب جهاز الوايمكس ) ..ويتم سؤاله بشكل مباشر وواضح هل عندهم نت ” الآن” أو لا.

عند اجتياز كل هذه الخطوات ..بتم الاعتراف بالأمر رسميا…يفصل الجهاز من الكهرباء وتسجل ساعة  وتاريخ الوفاة….

وتقول بصوت ضعيف لا يسمعه غيرك ..” كمين …تم الرصيد ..وبنروحوا كعابي”

………

أول ما يتم الرصيد نشبح لخوي…
الأمر اشبه بمبارزة الأسلحة  في أفلام ” البنتيتي” الغرب الأمريكي …اللي يقولها الأول ينتصر ” خود الكروت عبي الرصيد “….

لكن لازم ما تقولهاش بسرعة ..وإلا هيكون موقفك بايخ ..وتطلع فيها عيل….مهارة كيف تحشي خوك في المهام ..
نفس مهارة كيف تتهرب من رفع أهلك لحوش عمك ..وتشاهد خوك وهوا رافعهم وطالع يصطرب بالسيارة في غيظ.
خوي  الوغد المرة هذه لعبها صح..اشري هوا الكروت ….طلعهم من جيبه وأعطاهملي…أنا بطة ميتة…

لعبة قذرة وقاعدة صارمة ..اللي يشري الكروت عنده ميزة إنه مُعفى من مهمة تعبئة الكروت.

خديت منه الكروت في غضب …واحترم هو غضبي طبعا …واعطاهملي مخروطات.

………………………………….

أيها الغر ..دعني أخبر بأسطورة يتم تداولها في البلدة.

مهما كنت سعيدا…” سواء  كيف واخذ الدكتوراه أو كيف محصل هاردسك معبي أفلام…أو حتى كيف فريقك المفضل رابح التشامبينزليج….ولو حتى كيف طلعتلك تأشيرة الشناجل و السبت الجاي طيارتك درجة أولى A380.

مهما كنت سعيدا ومتصالحا مع نفسك والعالم ..واللي يوقفك يمشط منك سيارتك تمشي تعطيه حتى مفتاح الاحتياط …

أو كنت واخد جميع كورسات وماسترز التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ..وتعطي حتى في الكورس بألف دينار..
أوكنت خليط من جينات غاندي ومانديلا

مهما كنت هذا أو أكثر…

اللحظة اللي تكمل فيها تجربة تعبئة كروت لل تي تي عن طريق المنظومة 116 …حتكون كائن غير بشري كرومسوماتك لم تعد  23 زوجا بعد الآن ……كائن ما طالع تجري تدور على بطمة تدمير العالم ذاتيا ليضغط عليها وأنت تضحك في جنون…والمفروض يكون في شخص ينتظر فيك علي مسافة آمنة يحمل بندقية تخدير ” يا ريت تكون بتاع وحيد القرن أو فيل مكلوب ” …ويعطيهالك في عنفقـتك ..حتى تسقط في غيبوبة 72 ساعة ..تستيقظ بعدها شخص محطم نفسيا محتاج علاج نفسي.

 

………………………………….

 

أقضي الساعات الأخيرة قبل موعد تعبئة الكروت  في الرجوع للذات ومحاسبة النفس ومراجعة مواقفي….ويمكن حتى اتصل ببعض الناس نطلب منهم السماح …وشعور بالتسليم والاتحاد مع الطبيعة يعم جنبات مشاعري.. في استعداد كامل لمصيري.
لكن كل ما اقترب الموعد ننسى الهدوء ..ونتفكر عذاب الشهر اللي فات …ونفكر جديا نهرب ونشرك الكروت …شن فيها كانا قعدنا بلا نت ….نعاود علاقاتي مع ولاد الشارع …ونطلعوا زرادي …ونحييوا عادة الوقوف تحت البالو.

لكن للأسف ولاد الشارع كلهم خشوا علي الفيس والنت…والبالو داروله صفحة..وأصبحت العكسة غادي

حتى فكرة الانخراط مع الشيابين وممارسة الشكبة تحت صور خزان قدح فاشلة …نادي الشيابين مستحيل يقبل بيك ..شروط الانضمام ليه أصعب من شروط نوادي اللوردات الإنجليز.

لهذا ومثلما على الرجال أن يفعلوا .. ومستحضرا في نفسي أرواح الأبطال عبر التاريخ وتضحياتهم …اتوجه للغرفة اللي فيها التلفون الأرضي ….

غرفة بسيطة …تم تصميمها خصيصا لهذه المهمة…ما فيهاش أثاث ..ما فيهاش ساعة معلقة ..مافيهاش طاولة مرش….ببساطة مافيهاش حاجة تتكسر منين تفقد أعصابك والأهم لا شيء في السقف تشنق فيه روحك لو خرجت الأمور عن السيطرة…تشبه لحد كبير غرفة المجانين اللي يشكلوا في خطر على أنفسهم وعلي العالم حولهم ..انظر الصورة المرفقة.

عند الدخول أقوم بتسليم كل متعلقاتي الشخصية : الموبايل “من أجل سلامة الموبايل نفسه “….وحزامي طبعا وحتى خيوط السبيدرو (نفس أسباب شنق النفس)…” من سجن في الماضي يعرف عما أتحدث”

 

9596804-mental-hospital-padded-room-seen-from-above-with-a-single-bed

 

……………………….

أيها الودان الجبلي الجافل…
يا من تركت ربيع السهول

وارتقيت الجبال الصلعاء

مخاطرا بكسر رقبتك

هل أصابك داء؟

أم ببساطة جربت عبيت كروت للـ تي تي..فخشيت الخلاء ؟

مااااااء

“أبيات للشاعر إبراهيم خليل…هئ”

…………………

 

اجلس قدام التلفون ..جلسة التلميذ أمام استاذه..
ونزيد نخرط الكروت بعناية أكبر ..بحيث ما يختلطش عليا 9 بـ 8 ..أو 7 بـ 1

ونتصل بالمنظومة ….116

يجيني صوت سيدة المنظومة ” مرحبا بك في خدمة ليبيا للاتصالات واالتقنية..الرجاء اختيار اللغة ..للغة العربية اضغط واحد…للغة الانجليزية اضغط اثنان”
نختار اللغة …

ثم نبدأ نتوغل في مجاهيل المنظومة ..

تدخل رقم العقد ..والرقم السري .
تمضي خطوة أخرى في اللا عودة

تختار خدمة الوايمكس

تختار إعادة التعبية …

الآن تبدأ الحفلة ..

تعيد المنظومة تذكرك برقم عقدك من جديد

بصوتها القاسي كطلقة 23 بالمغايط

” أدخل رقم البطاقة …متبوعا بالمربع”

( ملاحظة : معليشي يا خوتي دعوني أسمي المراحل السابقة باللون الأحمر بـ ” مراحل الهرولة بيك ” ..سايروني في هل التسمية ..والأسباب نوعدكم نوضحها لقدام شوية”
هنا تبدأ مشكلتنا مع المنظومة ولا تنتهي …وهنا تسلبنا حبنا للحياة …و بصيص الأمل في غد أجمل

تدخل أرقام البطاقة المكونة من 13 خانة …تدخلها بحرص حتى ما تغلطش…و أوووبس

تاسع رقم غلطت بندخل سبعة دخلت ثمانية …الصمت يعم ..لا يوجد حل للتصحيح…لكن الليبي عمره ما يردها لتالي

تضغط مربع وخلاص ..
المنظومة تعيد علي مسامعك الرقم اللي إنت عارف إنه ناقص خاطئ ..ثم تسألك ” إذا كان الرقم صحيحا واحد..لإعادة التعبئة اضغط اثنان

تضغط اثنان طبعا…وتقول المرة هذه نعبي بحرص ..علاش التشحيط..

تبدأ تدخل الأرقام مرة أخرى بحرص وبطئ وكأنك تدخل في رموز قنبلة موقوتة …وين توصل في الخانة العاشرة..اووبس…يبدو إنك كنت ابطئ من اللازم …شنو قاعدين علي حسابك ..والمنظومة دقيقة وقاطعة.

تقص عليك المنظومة ” رقم  الكرت الذي أدخلته هو ..واحد خمسة سبعة
تي استني يا دعوة قاعد ما كلمتاش …وااااك

لكنا تسمر…طبعا الرقم ناقص. “ إذا كان الرقم صحيحا واحد.. لإعادة التعبئة اضغط اثنان

.تضطر تضغط رقم اثنان…

وهيا  من جديد وبدون كللل أو ملل ..وبكل إخلاص …تعيد عليك رقم عقدك ..
ثم تطلب منك إدخال رقم الكرت..

تبدأ من جديد كلن المرة هذه إنت مستعد “ إلاما نوريك يا ولية ”  هذه المرة اكتسبت خبرات في الضغط بسرعة وقوة ..والمطلوب هو السرعة وليس التسرع يا محمد ..نقول لنفسي ..

الحمد لله المرة هذه استطيع فعلها والوصول للرقم الأخير ثم اضغط المربع..
يلا يا أبلة ..

تعيد الحاجة علي مسامعك أرقام الكرت ببطء ..وانت مطرشق ودانك معاها وعيونك في الكرت ..
ماشية الأمور تمام إلى أن تصل لآخر ثلاثة أرقام “ …. ثلاثة سبعة ستة …إذا كان الرقم صحيحا اضغط واحد.. لإعادة التعبئة اضغط اثنان

فنصيح زي من طاح علي صبع رجله بامبلة غاز:  ..هييه إنتي..ستة شنو….أني دخلتها ثمانية …منين جبتيها الستة هذه …
لكن المنظومة اللي عافسة على رقبة ستة مليون ليبي وتحطّم على أقدامها جحافل الشجعان…أنت اتفه من أن تلتفت إليك ..أو تسمعك …فقط يأتيك الرد كرفسة فرس ” إذا كان الرقم صحيحا اضغط واحد.. لإعادة التعبئة اضغط اثنان
مكسور العين والخاطر …وسيف الظلم مرشوق في كبيدتك ..وأنت تردد ” مظلوم يا ناس ..والله إلا دخلت ثمانية”
لكن كعبد في السلاسل تستسلم وتضغط اثنان…

هنا تأتيك الطامة ….ذلك الكف الذي لن تستطيع رده في حياتك ” واللي ضرباته للـ تي تي ..راحت فيه “…يأتيك صوت المنظومة الذي طغى وتجبر:
-“ لقد قمت بثلاثة محاولات خاطئة …الرجاء المحاولة مرة أخرى ….مع السلامة

توت ..توت ..توت...” المنظومة سكرت علي وجهك

 

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع ع ع ع 

وتنفجر في ثورة عادلة ..تضرب فيها التالفون تيروا بتاع ابراهيموفتش…

لكن بعدها يضرب شاهد العقل..و زيك زي السلوقي ترد التلفون لمكانه…وتدور علي الكروت اللي طاروا في إثر الثورة الفاشلة.

 

هذه هي قوانين المنظومة الصارمة …لا تهادن ولا تجامل ..

هنا عليك أن تعيد “ مراحل الهرولة بيك ” كاملة …هل عرفت الآن سبب اختصار كل تلك الخطوات في كلمة واحدة…احمد ربك أني نعاود فيهم كاملات كل مرة

وهكذا يتكرر هذا الأمر مع كل الستة كروت ….

طبعا أنت هنا تتساءل يا أيها الشخص البغيض اللي عايش برا ليبيا …لواه عليك يا غبي يا محمد تعبي بكروت الخمسة …واضحة اشري كرت 30 دينار …وأكيدة الشركة مدايرة كرت 30…اشريه وعبيه مرة وحدة بس…علاش

حاضر نجاوبك قتلي  الشركة مدايرة كروت 30 ؟؟ :
أنا : هههههههههههههههه

احبيك: هههههههههههههههههههههه

Ping   :ههههههههههههههههههه

موظفي لل تي تي مجتمعين : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

سيدة المنظومة بنفسها : ههههههههههههههههههه ..احم … للاستمرار اضغط واحد

 

كما قلت تتكرر العملية …ستشعر أنها تحدث للأبد…
يتخللها حالات إغماء  وفقدان وعي…استيقظ مفزعا …اعاود المحاولة ..

طبعا يحدث الانهيار العصبي  …صراخ هستيري …نلقى روحي شاد السماعة وناتشها بسنوني..

.ونجرأ إني نصرح في وجهة المظومة الماسونية ..وهي تردد بلا رحمة: ” رقم العقد هو اثنان صفر صفر صفر صفر..”
” من أنتتتتتم ….علاش هكي ….جاوبوني …عارفكم تسمعوا فيا …صارحوني …شن تبوا …هاه…

من أنتم ..ردوا ….ترد

من وراكم ..قداش قبضتم الثمن ..؟؟
أني ليا خمس سنين مشترك معاكم …وكم من شهر خلصت قبل ما يتم الشهر …وقداش مرة يتم الشهر والحصة مازال فيها ..وتريح عليا

الجهاز يحشوا فيه في السوق السودا بـ 800 دينار برا ..والعقود جديدة ..

” لحظات تخنقك العبرة والدموع ”

ماعندوكمش رحمة بالشعب ”

فترد علي معذبتي ” صفر صفر صفر صفر صفر صفر…

فاسقط صايخ ..واني نخترف…

يرجى إعادة المحاولة فيما بعد ….مع السلامة

لكن المنظومة لا تقتلك …إنها تريدك أن تعود لها الشهر القادم لتلهوا بك …لهذا بين الحين والآخر تعطيك محاولة صحيحة تفرح بها ولا تفقد الأمل…

 

في نهاية الليلة ومع ضوء الفجر …يخشوا عليا في الدار …

يدخل أخي هو الأول دائما قبل الآخرين … يخش يجري  ببطانية جيش لأنه يعلم أنه سيجدني قد شركت شلاتيتي …

يجدني دائما في التركينة ملتوي علي نفسي زي اللفع ..
ارفع بصري إليه وأقول بصوت ضعيف زي مولد بشمعة واحدة:

-” عبيتهم يا خوي…عبيتهم….انتصرت عليها …إهئ إهئ ”

يلفني بالبطانية وهو يقول:

– ” انتهى كل شيء الآن …كل شيء سيكون على ما يرام”

 

 

وبينما يحادوا فيها للخروج من الغرفة …نشوف للتلفون …ويخيل إلي أني اسمع صوت ضعيف طالع منه :

سانتظر لإعادة المحاولة الشهر القادم ……بوهههههههههه

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التدوينة طويلة لإن بعد الآلام كالملاحم لا تختصر…u_u

 

 

Advertisements

38 رأي حول “تجربة الاقتراب من الال تي تي NLE

اضافة لك

    1. انت اللي منور المدونة يا بشباش..
      الله غالب المعاناة طويلة ..ما فيش كيف نختصروها.
      احبيك يستحق تدوينة بروحه..هئ

  1. الواقع بحذافيره .. وما يكسر الرقبة إلا “رقم عقدك الذي أدخلته هو ~ إثنان ، صفر ، صفر ، صفر ، صفر ، إثنان ، صفر ، صفر …
    تجيبلك شلل وانت تراجي 😐
    عالعموم التدوينه رائعه : ))

    1. شكرا اخي صهيب..
      المنظومة هذه تبي الملاحقة القانونية هيا والقائمين عليها …
      جتني الثعلبة في دماغي من جرايرها

  2. يلفني بالبطانية وهو يقول:

    – ” انتهى كل شيء الآن …كل شيء سيكون على ما يرام”

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  3. الحق كلام صح وعرض مبدع وأنا متأكد أنه جماعة الإ ل تي تي يقروا ويضحكوا الله لا تربحهم

  4. على قكره تنفع تكون كاتب سيناريو برغم تدوينه طويله بس فيها تفصيل من الواقع و تكتبها بي هدا شكل منور محمد ^^

  5. يقرأ، ينزلق على النصوص، يقع بين أجزاءها ضاحكا، متألما، مصدوما، معجبا، غير مصدق أن النصوص تجتر معاناة سببها شركته، تدمع عيناه، إحداهما ضحكا والأخرى فرقا.
    يقرر أن ينقل الشكوى للمعني بها، متسائلا سؤالا خطيرا: إن تمت تسوية معاناة سيزيف، فماذا سيكتب؟

    1. اوه…متعاطف من الداخل..هئ أهلا بك استاز مراد
      مشكور على نقل معاناتنا …لكن بصراحة لا انتظر شيئا في المدى المبصور
      حاصلين فينا وحاصلين فيكم ..وإن شاء الله خير..هئ
      ولا تقلق..سيزيف فيل ليبيا عنده ألف جلمود صخر ليكركبه ويكتب عنه..

  6. الطامة عندما تتصل أكثر من مرة و الخط يعطي مشغول @_@
    منظومة و تعطي مشغول !!
    بصوت المنظومة ( صفر صفر صفر …)

  7. نشهد الله بانك ابدعت، ممتعة ومضحكة 🙂
    معانات الجميع مع شركة الانترنت الوحيده في البلاد لا تنتهي، على كل حال اشعر ببعض “الحسد” على كم التعليقات 🙂
    ياريت تكبر خط المدونة شويا يا خوي تعبتني الصراحة
    تحياتي استمر

    1. سبحان الله نفس المشاكل التى تجعلنى أقفلت لفترة طويلة قبل ان ابداء فى عملية التعبئة من جديد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: